قتل 80 شخصا على الأقل وأصيب نحو 300 آخرين في سلسلة من الهجمات المنسقة بالأسلحة والقنابل والسيارات الملغومة بلغ 20 هجوما استهدف نقاط تفتيش ومساجد ومصانع واسواق في العراق.
ففي مدينة البصرة جنوب العراق انفجرت ثلاث سيارات مفخخة في سوق الخمسة ميل.
ونقل مراسلنا عن عضو اللجنة الامنية في المحافظة علي غانم ان عدد القتلى في التفجيرات الثلاث قد بلغ حتى الان ستة عشر قتيلا في حين بلغ عدد الاصابات خمسين جريحا.
وفي مدينة الحلة قتل 38 شخصا واصيب 123 اخرين في انفجار سيارتين مفخختين تبعه هجوم انتحاري استهدف مصنعا للنسيج في الحلة جنوب بغداد.
كما قتل 31 شخصا على الأقل بينهم عدد كبير من عناصر الأمن وجرح أكثر من 150 آخرين في ستة هجمات منسقة استهدفت الاثنين حواجز امنية للشرطة وللجيش.
وافادت مصادر أمنية عراقية أن “أحد عشر شخصا قتلوا واصيب سبعون آخرون بجروح إثر انفجار سيارة مفخخة قرب حسينية الحجاج في الصويرة” التي تبعد 60 كلم جنوب شرق بغداد.
وقتل 12 شخصا في سلسلة هجمات في كل من مدينة الفلوجة والموصل والاسكندرية والطارمية.
وتعتبر حصيلة هجمات الاثنين الاكبر منذ شهر سبتمبر/ايلول من العام الماضي.
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في تصريح لوكالة فرانس برس ان العمليات كانت “منسقة”.
مباغتة
ويقول مراقبون إن الهجمات على نقاط التفتيش باستخدام كواتم الصوت تهدف لاضافة عنصر المباغتة والتسبب في حالة من الارتباك واظهرت استخدام اسلوب جديد من قبل المسلحين.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر لم تسمه قوله إن كل نقاط التفتيش هوجمت في نفس الوقت تقريبا عند الفجر.
وأضاف “هذه رسالة لنا بان بامكانهم مهاجمتنا في مناطق مختلفة من المدينة في نفس الوقت لان لهم خلايا في كل مكان.”
وانخفضت وتيرة العنف في العراق انخفاضا حادا منذ بلغ الصراع الطائفي أوجه عام 2006-2007 لكن الانتخابات التشريعية التي جرت في مارس اذار التي لم تتمخض عن فائز واضح.
واتفق ائتلاف دولة القانون الشيعي الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي مع الائتلاف الوطني العراقي على تشكيل تحالف من شأنه ان يحرم زعيم حزب القائمة العراقية إياد علاوى من فرصة محاولة تشكيل الحكومة المقبلة وهو الامر الذي يحتمل ان يغضب السنة.
علاوي
وقد أكد علاوي الاثنين تمسك كتلته بحقها في تشكيل الحكومة المقبلة وفقا لما افرزته الانتخابات وذلك قبيل لقاء مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
وقال علاوي في مؤتمر صحافي في بغداد بعد لقاء مع قادة كتلته “نحن ملتزمون بالاستحقاق الدستوري والديموقراطي”, مشيرا بذلك الى تصدر قائمته المركز الاول في انتخابات السابع من آذار/مارس الماضي. وحصلت القائمة العراقية على 91 مقعدا من أصل 325.
وحول لقائه بزعيم دولة القانون, قال علاوي ان “هذا اللقاء سيجري قريبا ولن يكون سريا وسيكون واضحا ومعلنا”، وقال ان “العراقية ترفض الاقصاء والتهميش ولن نقف مكتوفي الايدي اذا حدث ذلك
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/05/100429_iraq_violence_tc2.shtml
© BBC 2010


